
أتحلّى بصبر جميل في إنتظارك. أعلّق على جدران بيتي رسائلك و أشعارك. حفظتها كلها عن ظهر قلب و صرت أجيد فكّ رموز البياض بين سطورك و بعد نقاط إسترسالك
أتحلّى بالكحل في عينيّ المبللتين في إنتظارك. أصفف شَعري. أصفف أفكاري المشوشة بذكراك. أصفف شوقي الأشعث. أصفف كلامك المبعثر في ذهني. أصفف إعترافاتك بالوقوع في الحب و بالوقوف على قمة الكراهية. أصفف أسرارك
أتحلّى بفستاني الأسود الخليع في إنتظارك. أمام المرآة أرى صدري يفيض من التقويرة و خيالك يميل بثغرك إليه. يخال لي أن يدك تتسلل داخل الشق الممتد حتى نصف فخذي لتمسّد ردفي و تأخذني بعدها بعنف في أحضانك
أتحلّى بزهرة بين فخذيّ تبكي في إنتظارك. و ترشح بين البتلات دموع عسل. هل أتاك هناك نداء المطر؟ هل لأناملي إلاّ أن تواسيها عساها تنسى الهجر؟ عسى الرحيق لا يضيع هدر.. هل ذكّرك النحل بذلك؟
أتحلّى بصبر جميل في إنتظارك. و أقطف كل ليلة لوحدي معك نجمة من السماء. و لا فرق لي إن عدت أم لا. فمِن الإنتظار يا سيدي ما حلا. و قد حلا الحلم في غيابك






Ajouter un commentaire